
العسل اليمني
وحدها النحل تؤدي مهمتها بوحي من السماء (وأوحى ربك للنحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون) جبلت على الشفاء وارتبطت مع جمال الطبيعة بعلاقة حميمية لتخرج مادة عجيبة المذاق، جميلة اللون، شذية الرائحة ، تجمع بين خاصية الطعام وخاصية الشراب وتستعصي على التقليد ولا تزال حلاوتها مضرب المثل .. وهل هناك أحلى من العسل.
ويعتبر العسل اليمني من أشهر وأفخر أنواع العسل في العالم، نظراً الى اختلاف التضاريس في اليمن وتنوع المناخ والتربة، وتعدد مواسم التزهير على مدار العام ..
فال تعالى ( أوحى ربك إلى النحل أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) صدق الله العظيم
ما تدل هذه الآية الكريمة إلا على أهمية النحل ذلك المخلوق الصغير وما أودع الله في هذه
الحشرة من المعجزات التي عجز الإنسان على تفسيرها ، فحياة النحل وسلوكها يدل على عظمة الخالق عز وجل الذي أعطاها كل تلك الخصائص وميزها على سواها من المخلوقات سواء وحياتها القائمة على التنظيم المحكم .وفي سنن ابن ماجه مرفوعاً من حديث ابن هريرة ـ قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء )
وفي ذلك إشارة على ضرورة الاستمرار في تناول العسل وأن يكون ذلك متصلاً وليس منقطعاً ، وهذا يفيد آن العسل إذا استعمل بهذه الصورة( ثلاث مرات كل شهر) فانه يكسب الجسم القدرة على مقاومة الأمراض كما يكسبه أيضاً المناعة .

عن العسل اليمني
العسل اليمني بجودته وفوائده الغذائية والعلاجية التي لا تضاهى استطاع على مر العصور أن يحافظ على مستواه الذي عرف به منذ زمن بعيد ، حيث أن اليمن لم يكن يطلق عليها إلا أرض الطيب والعسل ، والعسل اليمني يعتبر من سلالات العسل الرئيسية التي تعرف بسلالة (عسل زهور صحراء الربع الخالي) وهذه السلالة من العسل نحصل عليه من سلالة نحل الجزيرة العربية المتركزة بشكل رئيسي في اليمن وبعض المناطق الجنوبية من المملكة العربية السعودية وعمان وتعرف هذه السلالة
علمياً باسم Apis mellifera yemenitica .
يتكون العسل - حسب الدراسات التي أجريت له من مجموعة من الماء والفيتامينات، والأملاح المعدنية إضافة إلى عدد من الخمائر التي تنشط تفاعلات الاستقلال في الجسم والتمثيل الغذائي له , و تحول السكر العادي إلى سكاكر أحادية (جلوكوز وفراكتوز) لتمكين الجسم من امتصاصها، إلى جانب قليلة من البروتينات والأحماض المعدنية، وجميعها مكونات جعلت العسل غذاءاً مثالياً للإنسان , له القدرة على الشفاء من كثير من الأمراضوقد أجرى أول تحليل لعينة من عسل السدر اليمني الذي تشتهر به مديرية (دوعن) بحضرموت قام به المعهد الملكي البريطاني عام 1937م حيث خلصت النتائج إلى أن العسل الدوعني صنف من أصناف العسل ذي اللون الذهبي والحلاوة الشديدة، مميز الطعم والرائحة، ويحتوي على نسبة عالية جدا من السكر الثنائي (السكروز). وفي دراسة أخرى أشارت إلى أن رطوبة عسل السدر اليمني تبلغ حوالي 16 % وهى نسبة مثالية تمنع حدوث التخمر فيه.

سر الجودة للعسل اليمني
تكمن جودة العسل اليمني وتميزه عن باقي العسل في العالم في ما وهبه الله عز وجل للأرض اليمنية من اختلاف في التضاريس كالجبال الشاهقة والوديان الممتدة والهضاب الواسعة
والسواحل الطويلة، وتركيبة التربة والظروف الجوية المحيطة بمراعى النحل، شكلت بمجموعها مناخاً فريداً أدى إلى وفرة الغطاء النباتي على مدار السنة واختلاف مواسم التزهير والتنوع في أصناف العسل اليمني الذي يتميز عن غيره من أنواع العسل أن النحلة هي التي تبني خلايا العسل بنفسها دون تدخل الإنسان في صنعها كما هو الحال في الدول الأخرى، إلى جانب احتفاظه بخواصه الطبيعية من حبوب اللقاح وغذاء ملكات النحل، وكذا مراعي النحل المنتشرة في الوديان والجبال والسهول والقيعان. كل تلك العوامل جعلت العسل اليمني ذا قيمة علاجية وغذائية فائقة، وأعطته مذاقا لذيذ ونكهة طيبة وألوانا متعددة .

أهم أنواع العسل اليمني ومناطق إنتاجه
عسل السدر
يعتبر هذا النوع من العسل من أهم أنواع العسل اليمني عسل السدر الذي يحتل الأولوية من حيث الشهرة والجودة العالمية، والمتميز بمذاقه اللذيذ ونكهته الطيبة، ولزوجته العالية، ويعرف في اليمن بشجر عسل (العلب) يستخرجه النحل من زهور أشجار السدر وتزهر أشجار السدر في موسمين، الموسم الرئيسي في شهر تشرين الأول (أكتوبر) من السنة، وعسل السدر في هذه الفترة

خالصاً لايختلط به أي نوع من الأزهار مع توفر الظروف الملائمة المتمثلة في الطقس الصحو والهواء الجاف الخالي من الرطوبة حيث أن عسل السد رفي هذه الفترة يمثل أجود أنواع العسل على الإطلاق بقيمته الغذائية والعلاجية وأسعاره عادةً ما تكون مرتفعة ، أما الموسم الثاني لعسل السدر فيبدأ في شهر يوليو من كل عام يقع في المرتبة الثانية وجودته أقل من عسل سدر الدرجة الأولى ، لأنه يأتي مختلطاً بزهور أشجار أخرى متعددة ، لكنه لا يقل فائدةً عن نوع عسل السدر السابق.
يستخدم عسل السدر في علاج عدد من الأمراض أهمها القرحة،والربو، وعلاج أمراض الكبد، وأمراض البرد، وفقر الدم، والملا ريا، والتيفود، والسكر.والالتهابات والسرطان والضعف الجنسي .

عسل السمر
ويعرف في اليمن بـ(الطلح) تزهر أشجاره في شهر ابريل من كل عام ، وهي أشجار
شوكيه
تنتشر بشكل كبير في حضرموت وشبوة ومحافظات صنعاء، وإب والمحويت، و يأتي في المرتبة الثانية بعد عسل السدر، يمتاز بمذاقه الحار ولزوجته المتوسطة ولونه الأحمر المائل إلى السواد،وهذا النوع من العسل يستخدم في علاج أمراض فيروسات الكبد،والصفار وأمراض البرد، وفقر الدم، والملاريا، والتيفود والحموضة والقرح المعدية، والتهابات الجهاز التنفسي.

عسل السلم
ويعرف بعسل الشوكة، خفيف الكثافة يميل بلونه إلى الحمرة يستخرجه النحل
من أزهار أشجار السلم التي تتواجد ً في منطقة تهامة على سواحل البحر الأحمر ويؤتى به من جبال محافظة المحويت المشهورة بتنوع غطائها النباتي وهي أشجار شبه صحراوية تزهر في شهر مارس من كل عام .
يستخدم عسل السلم لعلاج أمراض الكبد واليرقان والضعف العام. ويستخدم لعلاج مرضى السكر كبديل لتحلية الكثير من الأغذية دون أن يكون له أي تأثيرات جانبية على ارتفاع السكر في الدم، لذا فإنه الغذاء المفضل والمأمون لمرضى السكر

عسل الصال
عسل الصال هو الآخر أحد أنواع العسل اليمني يستخرجه النحل من أزهار أشجار الأثل معروف بطعمه اللاذع الذي يترك حرقة في الحلق تبقى بعد تناوله لساعات ، وهذا النوع من العسل يعالج الوهن والضعف الجنسي شريطة أن يتناوله المريض لمدة شهرين متتاليين بكميات خفيفة في الصباح والمساء .

تجود بالعسل الجبلي المناطق الجبلية الغربية من الجمهورية اليمنية من أهم خواصه تجمده وتعدد ألوانه فمنه الأبيض والأبيض الداكن والأحمر بحسب نوع الأزهار والصبغة التي تكتسبها النحل ، حيث أن العسل الجبلي يأتي منه الأبيض والأبيض الداكن ولأحمر وغير ذلك ، الأبيض يستخرجه النحل في موسمين الأول يأتي في شهر يوليو وأكتوبر من كل عام ، بعد موسمي نزول الأمطار الموسمية على اليمن التي تصادف مارس وابريل وأغسطس وسبتمبر من كل عام ، فوائد العسل الجبلي كثيرة إذ أنه علاجي من الدرجة الأولى لعلاج أمراض متعددة نظراً لخواصه العلاجية التي اكتسبها من تعدد أنواع زهور الأشجار والثمار والحشائش التي يمتصها النحل ، منها ماهو معروف بقيمته لعلاجية لدى اليمنيين ومنها ماهو غير معروف .

عسل المراعي
وهذا النوع من العسل ينتج في كثير من أيام السنة ، حيث أن النحل لا يعتمد في إنتاجه على
أشجار معينة ، بل أشجار و أزهار متعددة ، لهذا سمي بعسل المراعي نسبة إلى المراعي المتنوعة التي تمثل المراعي للنحل، و هو عسل ذو جودة متوسطة، توفره وديان المحافظات الغنية بالتنوع الحيوي النباتي ، التي تحظى بالنصيب الأوفر من الأمطار الموسمية مثل محافظات إب وتعز وريمة والحديدة وذمار .


مكونات العسل وفوائد العلاجية والغذائية
مكونات العسل
يتكون العسل من مجموع مواد مختلفة أعطته أهمية علاجية وغذائية خاصة تتمثل في فيتامين ب1 المتوفر بنسبة 0.15 % لكل كيلو جرام ولهذا الفيتامين دور أساسي في عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم وفيتامين ب2 يتوفر بنسبة 1.5 % لكل كيلو جرام ويدخل في تركيب الخمائر المختلفة التي تفرزها الغدد في الجسم , وفيتامين ب3 ويتوفر بنسبة 2 مليجرام لكل كيلو جرام من العسل وهذا مضاد لالتهابات الجلد , أما فيتامين ب5 فيتوفر بنسبة 1 مليجرام لكل كيلو من العسل , وفيتامين ب المضاد للنزيف وفيتامين ج بنسبة50 ملغ / كجرام وهذا يزيد من مناعةالجسم ومقاوم للأمراض.
أما المعادن المكونة للعسل فتتمثل في الحديد والنحاس والبوتاسيوم والماغنسيوم والكبريت والكالسيوم والصوديوم والفسفور والمانجنيز وهذه الأملاح المعدنية توجد في العسل بنسبة 0.018% وعلى الرغم من ضآلتها إلا أن لها أهمية كبرى بحيث أنها تجعل العسل غذاء ذا تفاعل قلوي مضاد للحموضة , وعلاج لأمراض الجهاز الهضمي التي يصاب بها بسبب الحموضة أو القرحة.
أما الجلوكوز فيعتبر من أحد مركبات العسل الأساسية إذ أنه يمثل 75% من مكونه وهو ما أعطى العسل القوة الحرارية المرتفعة جداً, إذ أن كيلو جراماً من العسل يعطي 3150 سعره حرارية , ومن مكونات العسل أيضا عدد من الخمائر التي تنشط تفاعلات الاستقلال في الجسم والتمثيل الغذائي له , فخميرة الاميلاز التي وظيفتها تحويل النشا الموجود في الخبز ومختلف المواد النشوية إلى سكر جلوكوز , وخميرة الانفزتار وهي تحول السكر العادي إلى سكاكر أحادية (جلوكوز وفراكتوز) من أجل تمكين الجسم لامتصاصها , وخميرة الليباز المختصة بهضم الدسم والمواد الشحمية , بالإضافة إلى خميرتا الكاتالاز و البيروكسيداز الضروريتان لتنفيذ عمليتا الأكسدة والإرجاع التي تتم داخل الجسم.
إلى جانب ذلك فالعسل يتركب من أحماض معدنية وكميات قليلة من البروتينات , وبذلك احتل العسل المرتبة الأولى بالنسبة له كغذاء مثالي للإنسان , وكعلاج له القدرة على إنقاذ الإنسان من كثير من الأمراض والمشاكل الصحية الخطيرة.

فوائد العسل
قليل من العسل يغني عن كثير من الطعام، وقليل من العسل يمنح الكثير من الوقاية، وقليل من العسل أفضل من كثير من الدواء..
العسل يعوض السكريات المستهلكة في الجسم، سهل على المعدة، يزيل الحموضة ، يمنع القرحة، يشفي التهابات الكبد، يرفع الهيموجلوبين في الدم، يساعد في نمو العظام، يمنح الجسم الحيوية والنشاط، يساعد على النوم الهادئ، يمنح البشرة مزيداً من النظارة والألق.
ولعسل النحل الطبيعي العديد من الفوائد العلاجية والغذائية التي يستحيل علينا سرد مجملها في هذه اللمحةالقصيرة والمبسطة التي تبين ما مدى الفوائد العظيمة المرجوة في العسل الطبيعي ومشتقاته الأخرى كغذاء ودواء مضمونة النتائج ، ونحن في الشفاء للعسل اليمني
( عالم العسل نقدم للجميع ما فيه الفائدة والعلاج من توفيرنا للعديد والعديد من أنواع العسل اليمني بأفضل أنواعه ومن مناطق يمنية متعددة .
يعمل العسل على تعويض السكريات المستهلكة بالجسم بسبب المجهود الجسمانى أو الذهنى وذلك لاحتوائه على الجلوكوز السهل الامتصاص والتمثيل بالجسم والفركتوز البطئ الامتصاص والذي يحفظ سكر الدم وقد أثبتت الأبحاث أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بمقام 3.5 ك لحم أو 12 ك خضار أو 5 ك حليب .
وهنا يجب ألإدراك أن العسل الطبيعي ليس مادة غذائية فحسب بل إنه مادة علاجية ووقائية وغذائية عالية القيمة من الطراز الأول مفيد للأطفال والكبار على السواء فهو لا يمكث فى المعدة طويلا إذ أنه سريع الهضم كما يمتص بسرعة داخل الجهاز الليمفاوى ليصل إلى الدم .
علاج اضطرابات الجهاز الهضمى فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب تخمر لمرضى الجهاز الهضمى ولا يسبب تهيج لجدران القنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي بالأنسجة ويجعل عملية الإخراج سهلة ويلغى تأثير الحموضة الزائدة في المعدة فيمنع الإصابة بقرحة المعدة والأنثى عشر ويعالج حالات الضعف الجنسي والعقم.
و العسل عندما يكون مخلوطا بحبوب اللقاح وغذاء الملكات دهان نافع لتسكين الآلام ، ويسرع في التئام الأنسجة في جميع أنواع الجروح بحكم أنه مضاد للبكتريا والجراثيم والفطريات لاحتوائه على مادة الإنهبين و حمض الفورميك.
والعسل يعالج التهاب الكبد المزمن والتهاب الحويصلة المرارية والمساعدة في تفتيت حصواتها عن طريق تناول عسل وحبوب اللقاح يوميا.
يعمل العسل على علاج أمراض القلب وتقوية عضلة القلب لوجود سكر الجلوكوز بالعسل والذي يغذى عضلة القلب علاج ضعف البنية و فقر الدم و رفع نسبة الهيموجلوبين بالدم وزيادة وزن الأطفال الضعاف لاحتوائه على ( فيتامين ب 12 و فيتامين ج )
يخفف من حدة الأرق ويساعد على النوم السريع الهادئ ويستخدم في علاج الصداع العصبي والالتهاب العصبى لاحتوائه على فيتامين ب1.
العسل وحبوب اللقاح وغذاء الملكات علاج فعال للروماتيزم والتهاب المفاصل .
يعمل على تحسين نمو العظام والأسنان والوقاية من خطر الكساح للأطفال لاحتوائه على الكالسيوم والفوسفور.
مزيل جيد للكحة وذو تأثير ملطف لالتهاب اللوزتين والحلق وحالات صعوبة الابتلاع وجفاف الحلق والسعال الجاف ، ويعالج أمراض الصدر مثل الربو المزمن والزكام وغيره من الأمراض نظراً لاحتوائه على الماغنسيوم ومواد موسعة للشعب الهوائية .
يفيد في تغذية المرضى في دور النقاهة ومقاومة الشيخوخة وفى حالة الغيبوبة .
يفيد الحوامل أثناء الحمل والولادة ويعمل على علاج القيء و تقوية انقباض الرحم أثناء الولادة و مفيد للأطفال عند التسنين ، ومفيد للام المرضعة حيث يعوضها ما تفقده من فيتامينات و أملاح معدنية و سكريات كما أنه يفيد الطفل حيث أنه يزيد من إدرار اللبن و يزيد من المحتوى الغذائي والأجسام المضادة بلبن الثدي وداعم لمقاومة الطفل للأمراض.
يمنع الإصابة بالسرطان حيث وجد أن العمليات الجراحية لا تستطيع علاج السرطان المتشعب بالمخ إلا بعد وقف تشعبه ثم تجمعيه في منطقة واحدة حتى يمكن استئصاله و قد نجح في ذلك العسل و حبة البركة .
يعتبر العسل مانع للنزيف الدموي ويحفظ قلوية الدم مما يساعد فى التغلب على الإجهاد لاحتوائه على فيتامينK.
يساعد على تحسين القدرة على الأبصار لاحتوائه على فيتامين ب 2.
يعالج الالتهابات والأمراض الجلدية ويمنع حدوثها لاحتوائه على فيتامين ب3 .
يعمل على مقاومة الميكروبات العنقودية والسبحية .
يمنع الإصابة بالاكزميا والقوباء والصدفية والدمامل لاحتوائه على فيتامين هـ
مفيد جدا للالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد والسل الرئوي مع اللبن
يعتبر العسل علاج ناجح للأمراض العصبية ويعتبر العسل كذلك علاج ناجح للإدمان .
مفيد جدا لبشرة النساء حيث يعمل على تنعيمها و تقليل التجاعيد بها .
العسل علاج ناجح جدا للحروق والتهابات الغدد العرقية والجمرة الحميدة والتهاب غدة الثدي.
علاج البلغم ومنع تكونه في الرئتين خاصة عند المدخنين .
علاج التهابات الكلى والحالب والمثانة وحصوات الكلى بالعسل و حبوب اللقاح وصمغ النحل.
علاج آلام الطمث وانقباض الرحم وتسمم الحمل و يستخدم فى علاج سرطان الثدي .
علاج التهابات اللثة واللسان وتسوس الأسنان وتشقق الشفاه لاحتوائه على الفلور .
يخفض نسبة السكر بدم مرضى السكر لوجود سكر الفواكه به والذي لا يحتاج للأنسولين لاحتراقه ـ يحتوى على مواد تشبه الأنسوليين تعمل على ضبط نسبة السكر بالدم .
والعسل أيضاً يقي الإنسان من العشى الليلي والتهابات القرنية والملتحمة وحافة الجفن و التهاب القرنية المزمن لاحتوائه على فيتامين ( أ ) .
يساعد فى عملية تمثيل البروتين والمحافظة على توازن التبادل الغذائى داخل الأنسجة لاحتوائه على (فيتامين ب6)
الوقاية من مرض الاسقربوط وتلف العضلات وخاصة بالقلب لاحتوائه على ( فيتامين ج)
يعالج العسل مخلوطا بحبوب اللقاح سيولة الدم ويساعد على تجلطه لاحتوائه على ( فيتامين ك)
الوقاية الأنيميا الخبيثة و أمراض الكبد والبنكرياس لاحتوائه على ( حمض الفوليك )
الوقاية من تساقط الشعر وبياضه وتقرحات القنوات الهضمية لاحتوائه على ( فيتامين ب3 .
الوقاية من شلل الأطفال وضعف الذاكرة ومرض البلاجرا لاحتوائه على ( فيتامين ب5)
العسل يقوم بتنظيم عملية التمثيل الغذائى والوقاية من نقص الهيموجلوبين لاحتوائه على ( فيتامين هـ .
يعالج العسل مع حبوب اللقاح أمراض الحساسية والحساسية المصاحبة للربو بنجاح شديد
علاج الإسهال المعدي السام لدى الأطفال وزيادة عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء .
علاج أمراض الكبد و تقويته و منع ترسب الدهون فيه و تحسين و وظائفه ومنع تكون الحصى بالحويصلات المرارية
علاج التسمم والتسمم الكحولي وتسمم الحمل لأنه ( يحتوى على فوسفوليبيدات ـ تأثيره مهدئ ـ مدر للبول )
أما إذا تعرض الإنسان لضربة الشمس يمكن علاجها من خلال وضع العسل على الشعر، و يستخدم فى علاج تهيج وتبقع الجلد بدهان الجلد بالعسل وحبوب اللقاح .
مضاد للميكروبات شديدة المقاومة مثل (سلمونيلا – ستافيلوكوكس – ميكروكوكس باسيليس …)
الوقاية من عديد من الأمراض لوجود مادة (البروستاجلاندين) به والتى يؤدى نقصها بالجسم لتعرضه كثير من الأمراض
يستخدم فى علاج السرطان حيث يحتوى العسل على حامضى ( الاسيناميك و الكافيك ) حيث يؤثران على الحامض النووى للخلايا السرطانية فقط عكس الكيماويات التى تؤثر على الخلايا السرطانية و السليمة فى آن واحد .
يتم علاج الإمساك من خلال تناول العسل وحبوب اللقاح معا .
بالنسبة للرياضيين فإنه (مصدر جيد وسهل للطاقة والفيتامينات – ذو مذاق مميز ومحبوب – يحافظ على الوزن )
أما بالنسبة للأطفال فإن العسل يعمل على زيادة وزنهم – وقايتهم من كثير من الأمراض – علاج أمراض الأطفال كالدوسنتاريا والإسهال المعدى – علاج التبول اللاإرادي زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم ويرفع من كفاءة جهاز المناعة و مطهر للأمعاء و ملين لطيف ) كما أن العسل و مفيد للأطفال الرضع حيث يقوى مناعتهم و يقلل امن إصابتهم بالمغص المعوى
يستخدم فى إنقاص الوزن حيث ثبت علميا انه ينشط هرمون مضاد للسمنة بالجسم يعمل على تحريك الدهون فيه
تقوية جهاز المناعة بالجسم لإحتوائه على ( الكاروتين ـ الكلوروفيل و مشتقاته ـ الزانثوفيلات ـ التانينات )
كما تعمل المواد السابقة كمواد مضادة للأكسدة و مضادة للسموم و الأورام ومانعة للأورام .

مشتقات العسل
الغذاء الملكي :
الغذاء الملكي مادة بيضاء اللون مغذية القوام من مكوناتها البروتين الغني بالأحماض الأمينية الأساسية بالإضافة إلى أنه غني بمجموعة من الفيتامينات ب1 وب2 والنياسين

والبيوتين والبانتوتنيك و ب6 وب12 وحمض الفوليك , أما محتوياته من المعادن فتوجد فيه العديد من المعادن النادرة مثل الفسفور والسليكون والكبريت والبوتاسيوم والكالسيوم والنحاس والحديد ، كما أن هذا الغذاء غني بمادة الاستيل كولين هذه المادة لها أهميتها في زيادة القدرة والكفاءة للجهاز العصبي , كما أن هذا الغذاء غني بالاينوزيتول وهذا الآخر يخلص الكبد من الدهون ويقلل من مستوى الكولسترول , ويحافظ على صحة الشعر ومقاومتها للأمراض التي تسبب لها التساقط..

حبوب اللقاح :
تعتبر هذه الحبوب من محتويات الأعضاء المذكرة في النبات , وكل حبة منه عبارة عن خلية واحدة محاطة بغلاف داخلي هش وغلاف خارجي مقاوم للتعفن , تحتوي على البروتين والنشا والدهن
والألياف ومواد أخرى , وكذا العديد من العناصر المعدنية كالبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والمغنيسوم والألمنيوم والحديد , بالإضافة إلى المنجنيز والنحاس والرصاص والسيلكون والفسفور والسيلينيوم , كما أن حبوب اللقاح تحوي على عدد من الإنزيمات التي فيها الاميلاز والكاتلاز والدياستيز والسكنارنز والفوسفاتيز, ومكون هذه الحبوب تتركز أهميتها العلاجية للإنسان في أنها تعالج الإجهاد الجسدي والعقلي وفقدان الشهية, وعلاج ضعف الانتصاب وعلاج العقم وضعف التبويض وقلة الحيوانات المنوية , ودواء للربو وحمى القش والتهاب البروستاتا , وتمنح الكبد القدرة على أداء وظائفه بصورة طبيعية.

العكبر(صمغ النحل/Propolis) :
هي مادة تجنيها النحل من براعم الأشجار راتنجية شمعية, وتتكون من راتينج 50-55% و 30% من شمع النحل, ومن 10-15% فلافوتويد زيوت أساسية , و 5% حبوب طلع , ومن فوائده أنه قاتل للجراثيم والفطريات , ويزيد من مناعة الجسم ومقاومته للأمراض ويعالج قرحة المعدة ويقضي بصورة ملحوظة على الخلايا السرطانية.
فوائدها :
تستعل حبوب اللقاح للتداوي في حالات الأنيميا والضمور الجسمي والتهاب
الأمعاء الدقيقة وعسر الهضم وأمراض الجهاز التنفسي واضطراب الأعصاب والأرق وتوفر للجسم بعض العناصر المفقودة وتساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التي قد تكون ناقصة أو أصابها الارتباك والاضطراب وتنبه وتقوى الطاقة الحية والحيوية بصفة عامة سواء من الناحية الطبيعية أو النفسية ومقوى ومنبه مع توفير النشوة تحافظ علي التوازن الوظيفي بصفة منتظمة أو متناسقة.تقوم بدور مضاد للسموم عامة علي كافة أجهزة الجسم.

شـــمع النحل :
يعد شمع النحل من أغلى وأقيم أنواع الشموع، لأنه الشمع الوحيد الذييدخل في صناعة ا

لمواد الطبية، وأدوات التجميل، وقناديل الإضاءة المستعملة فيالمعابد والكنائس وغيرها.
عندما يرغب النحل في بناءالأقراص الشمعية تتناول الشغالات كميات كبيرة من العسل، وتتشابك مع بعضها البعض بشكل سلاسل رأسية متجاورة متراصة عند المكان الذي ستبني فيه القرص.
يدخل شمع النحل في صناعات عديدة وخاصة صناعةالأدوية ومواد التجميل، وهو المكوِن
الرئيسي للكريم البارد، وأقلام الرموش، وأقلامالحواجب، وأحمر الشفاه، وأحمر الخدود، والدهانات العطرية، ومزيلات الشعرالزائد.
شمع النحل والأمراض :
شمع النحل مادة ملينه وملطفه ومهدئه تحمي الجيوب الأنفية من الانسداد وتقي من حساسية الصدر لأنه مضاد للحساسية،ويعتبر الشمع مفيد لعلاج الأمراض الجلدية والقروح وخاصة الملوث منها والوقاية كذلك من البرد والوقاية من الأنفلونزا و مضاد للالتهابات ومريح للمعدة من التقلصات المعوية ، ومعالج لالتهابات اللثة وإزالة الرواسب الجيرية من الأسنان .